fbpx

روتين العناية بالبشرة مساء

روتين العناية بالبشرة مساء

يمكن أن يكون الحصول على قسط هادئ من النوم مساء هو الأساس ليوم رائع، كما  يمكن أن يحسن من مزاجنا وذاكرتنا وإنتاجيتنا اليومية، ويقدم العديد من الفوائد الصحية طويلة الأجل، بما في ذلك التأثير الإيجابي على بشرتنا، لذا يعد روتين العناية بالبشرة مساء من أساسيات حصولك على بشرة متوهجة وصحية.

 تعمل بشرتنا بنشاط خلال النهار، وتوفر لنا الحماية من أشعة الشمس الضارة والضغوط البيئية الأخرى، نظرًا لأن بشرتك تكون أكثر تفاعلاً في الليل، فهي أيضًا في أكثر حالاتها تقبلاً لمنتجات العناية بالبشرة. 

يمكن لروتين العناية بالبشرة المسائي المناسب الذي يساعد في علاج مشاكل معينة مثل الجفاف أو التصبغ أن يحقق لكِ أقصى استفادة من نومك.

هل الروتين المسائي للعناية بالبشرة مهم؟

ببساطة، نعم. نظرًا لأن بشرتك تميل إلى تجديد وإصلاح نفسها خلال الليل، فمن المفيد استخدام منتجات العناية قبل النوم التي تدعم وتعزز هذه العملية ، وتساعد خلايا الجلد في ذلك. 

إن الليل هو الوقت المثالي للتراجع عن أضرار الجذور الحرة في اليوم، حيث تحدث نتيجة التعرض للملوثات البيئية مثل أشعة الشمس. بالإضافة إلى ذلك، من المهم أيضاً التخلص من المكياج والأوساخ من على سطح البشرة لمنع انسداد المسام والتهيج.

إليك كيفية تحقيق أقصى استفادة من روتينك المسائي للعناية بالبشرة.

روتين العناية بالبشرة مساء

الروتين المسائي للعناية بالبشرة

من ارتفاع مستويات الطاقة إلى تحسن الحالة المزاجية العامة، كل شيء يتحسن بعد التمتع بليلة نوم هانئة، بما في ذلك البشرة. 

في الليل ، عندما تنتقل البشرة إلى وضع الإصلاح والتجديد، فإن الاستفادة القصوى تكون من خلال الوقت الذي تقضيه في النوم حوالي ثماني ساعات، إذا كنتِ تحصلين على ما يكفي، وهي طريقة بسيطة للتمتع بصحة أفضل، والحصول على بشرة أكثر نضارة وإشراق في الصباح.

يوضح طبيب الأمراض الجلدية وخبير البشرة الدكتور محمد عبد المقصود: ‘ أنه يجب أن يركز روتين العناية بالبشرة المسائي الفعال على التجديد، لأن الجلد في الليل لا يستخدم بعض خصائصه للدفاع عن نفسه ضد الأشعة الضارة، لذلك تتم الكثير من عمليات الإصلاح’. كما أن البشرة تكون  قادرة بشكل أفضل على امتصاص المكونات المطبقة عليها، لذلك إذا كان الهدف من الروتين الصباحي للعناية بالبشرة هو الحماية، ففي الليل يتعلق الأمر بعلاج مشاكلها. 

يعاني الجلد أيضًا من زيادة فقدان الماء، وحدوث الجفاف أثناء الليل، لذلك على الأقل من المهم منع ذلك عن طريق عمل ترطيب مناسب لها.

كيف تصنعين روتين ليلي مناسب للعناية بالبشرة؟، في ما يلي عرض للخطوات الخمس الرئيسية التي يمكن تطبيقها بناءً على احتياجات بشرتك، بالإضافة إلى طريقة وضع طبقات للعناية ببشرتك قبل النوم.

1. تنظيف البشرة

لا أحد يحب أن تكون بشرته مُتسخة، لذا ، في الصباح أو في المساء، يجب أن يكون التطهير والتنظيف بشكل صحيح دائمًا هو أول خطوة في روتين الاعتناء بالبشرة للمساعدة في التخلص من الملوثات والشوائب من اليوم.

إذا كنت تضعين مستحضرات التجميل أو عامل الحماية من الشمس، أو إذا كنتِ تحافظين على ممارسة التمارين الرياضة بشكل منتظم، أو إذا كان نوع بشرتك يميل إلى الدهنية، فقد ترغبين في عمل تنظيف مزدوج مرتين قبل النوم. نوصي باستخدام منظف زيتي لتنظيف الشوائب والأوساخ ، قبل استخدام كريم رغوي أو جل لتنظيف أكثر شمولاً يستهدف بقايا الجلد الميتة.

 2. التونر أو الجوهر

قد تكونِ أهملتي استخدام التونر في روتين العناية بالبشرة الخاص بك في السنوات الأخيرة، ولكن وفقًا لطبيب البشرة محمد عبد المقصود، من المهم استخدام صيغة متوازنة بعد عملية التطهير والتنظيف لإعادة توازن درجة حموضة الجلد.

يساعد التونر على إعادة توازن الرقم الهيدروجيني الطبيعي للبشرة، والحاجز الواقي. فقط تأكدي من أن التونر الذي تختاريه لا يحتوي على العطور والكحول. الجواهر هي خيار آخر لتحقيق التوازن المطلوب وترطيب البشرة وإعدادها لأي منتجات تالية.

 3. كريم العين

إذا كان عملك يتضمن أيامًا طويلة تقضيها في التحديق في شاشة الكمبيوتر، فستكونِ على معرفة تامة بمفهوم إجهاد العين. نظرًا لأن المساء يتيح لنا مزيدًا من الوقت لأداء روتين يكون أكثر شمولاً للعناية بالبشرة، فقومي بإضافة كريم العين الليلي بالتدليك اللطيف لتخفيف أي توتر، وإدخال المنتج في أعماق البشرة.

 4. ريتينويد أو سيروم آخر

هنا يمكنك الاختيار بناءً على احتياجات بشرتك والمنتجات التي تستمتعين باستخدامها. كما يعلم الكثير منا، فإن الليل هو الوقت المناسب لاستخدام منتجات الريتينويد. في هذه المرحلة من روتينك، يمكنك تطبيق منتج واحد، سواء كان الريتينول أو تريتينوين. 

الرتينويدات تفعل الكثير.

بعد العثور على النوع المناسب لك ، من المهم تطبيقه بانتظام للحصول على نتائج فعالة. تحفز المكونات مثل الرتينويدات على إنتاج البروتينات الرئيسية، مثل الكولاجين، وهذا يستغرق وقتًا،  لذا عليكٍ توقع الحصول على فوائد كبيرة حقًا، مثل عدد أقل من الخطوط الدقيقة في غضون ستة أسابيع أو اكثر قليلاً.

أن استخدام الريتينويد متبوع بمرطب إصلاح الحاجز في الليل كافي للحصول على بشرة صحية.

إذا لم تعانين من استخدام الرتينويدات، ضعي سيروم آخر في هذه المرحلة من روتينك. يعد استخدام أحماض التقشير طريقة جيدة لتعزيز دوران الخلايا بالتزامن مع دورة تجديد البشرة’، لكن  من الأفضل استخدامها مرة كل يومين للحفاظ على سلامة حاجز البشرة.  في هذه الأثناء ، إذا كانت بشرتك متهيجة أو حساسة ، فقد يُفضل دمج سيروم مهدئ يحتوي على مكونات مثل النياسيناميد أو الصبار.

مهما فعلتِ مع سيروم الليل الخاص بك، فإن نصيحة الخبراء هي أنه عليكِ  أدخال مكون نشط واحدًا في كل مرة، فهو يساعد في تقليل مخاطر التحسُس والتهيُج، وتعزيز فعالية منتجات الاعتناء بالبشرة.

 5. مرطب أو زيت للوجه أو ماسك ليلي

مرطب أو زيت للوجه أو حتى قناع ليلي ، ما عليك سوى اختيار الأفضل لبشرتك، الشيء المهم في هذه الخطوة هو تثبيت خطوة العلاج الخاصة بك والتأكد من الحفاظ على رطوبة الجلد طوال الليل، لذلك إذا كنتِ ترغبين في استخدام أكثر من منتج واحد، فَالأمر متروك لك.

يمكنك استخدام نفس المرطب الذي تستخدمينه طوال اليوم (إذا كان لا يحتوي على عامل حماية من أشعة الشمس)، على الرغم من أنه من الأفضل اختيار تركيبة أكثر سُمكًا في المساء لدعم حاجز البشرة وضمان استيقاظك متوهجة. 

أما المكونات التي يجب البحث عنها، فإنكِ تريدين تركيبة جيدة، مثل زبدة الشيا و السكوالين و النياسيناميد، لذلك،  يمكن أن تكون كريمات الريتينول الليلية مفيدة أيضًا. 

بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى القليل من الجاذبية الإضافية، يمكن أن تساعد الأقنعة الليلية على تغذية وترطيب البشرة وترطيبها بشكل عميق، والإستِفادة من جميع فوائد الترطيب.

ختاماً، أثناء النوم تعمل بشرتك على تجديد وإصلاح نفسها بشكل عميق، لذا ، فإن اتباع روتين العناية بالبشرة مساء بشكل منتظم، يساعد في حصولك على بشرة متوهجة ونضرة ومشرقة.

المصادر: B ، G ، D ، C

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.